أخبار عاجلة
بيدرو: سنقاتل أمام الهلال حتى النهاية -

المعلمي: منظمة التعاون الإسلامي تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره

المعلمي: منظمة التعاون الإسلامي تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره
المعلمي: منظمة التعاون الإسلامي تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره

أَبَانَ المندوب الدائم للمملكة العربية الريـاض السفير عبدالله بن يحيى المُعلمي، عن إدانة مجموعة منظمة التعاون الإسلامي للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره بغض النظر عن الدوافع وهوية الجاني ومكان ارتكابه، مشدداً على تأكيد المنظمة أن الإرهاب يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، ولا سيما الحق في الحياة، فالأعمال الإرهابية تمس بسلامة أراضي الدول وتزعزع استقرارها كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تعرض الأمن الوطني والإقليمي والدولي لخطر ماحق.

جاء ذلك في كلمة المملكة العربية الريـاض نيابة عن مجموعة منظمة التعاون الإسلامي أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تدابير القضاء على الإرهاب الدولي، التي ألقاها اليوم السفير عبدالله المعلمي.

وأَبَانَ المُعلمي عن دعم مجموعة منظمة التعاون الإسلامي الكامل للجنة طوال فترة عملها، مشدداً على احترام المجموعة لسيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.

وذكـر: تنبه المجموعة إلى أنه لا يمكن، بل لا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو عرق أو ثقافة أو مجتمع، لذا تدين المجموعة بشدة أي محاولة مسيسة لربط الإسلام بالإرهاب، فهذه المحاولات لا تخدم سوى مصالح وتطلعات الجماعات الأرهابية وتشجع على الاستقطاب والكراهية والتمييز والعداء للأجانب والمسلمين والتحريض على المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم ".

وجدد التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات والحضارات من أجل السلام والوئام في العالم، والترحيب بكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذه الغاية.

وذكـر المعلمي: «تؤكد مجموعة منظمة التعاون الإسلامي من جديد التزامها بتعزيز التعاون الدولي في الْقَضَاءُ عَلِيَّ الارهاب ، وترى أنه من الضروري اتباع مقاربة شاملة في الْقَضَاءُ عَلِيَّ الارهاب ، فلا بد من معالجة الأسباب العميقة للإرهاب، بما في ذلك الافتقار إلى الأنْتِعاش الاقتصادي المستدام، وغياب إلى التنمية، وانعدام الفرص الاجتماعية والاقتصادية، والاستخدام غير القانوني للقوة والعدوان والاحتلال الأجنبي والنزاعات الدولية الممتدة والتهميش السياسي والاغتراب، وعلاوة على ذلك، من الضروري محاربة كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية أينما وجدت دون أي تمييز».

وجدد السفير المعلمي، تأكيد المجموعة على الحاجة إلى التمييز بين الإرهاب وممارسة حق الشعوب المشروع في مقاومة الاحتلال الأجنبي، وهو التمييز المنصوص عليه أصلا في القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن قرار الجمعية العامة 46/51 الذي يؤيد هذا الموقف أيضاً.

وأَبَانَ عن إيمان المجموعة بأنه من الضروري أن تعمل الدول الأعضاء على تعزيز سبل التعاون والتنسيق فيما بينها بهدف مقاضاة مرتكبي الأعمال الإرهابية، وحرمان الجماعات الإرهابية من الحصول على أي تمويل أو ملاذ آمن أو تقديم مساعدة من أي نوع أو الحصول على أسلحة، مؤكداً أنه من الضروري تعزيز التعاون والتنسيق لدحض خطاب وإيديولوجيات الجماعات والتنظيمات الإرهابية.

وأردف قائلاً :" إن منظمة التعاون الإسلامي تشدد على ما تمثله إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب من جهد محمود في هذا السياق، بحيث تعد تلك الإستراتيجية وثيقة مهمة يجب تحديثها ومراجعتها بانتظام، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تؤكد المجموعة من جديد أنه ينبغي تنفيذ إستراتيجية الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب بطريقة متوازنة من أَثناء الاهتمام المتوازن بركائزها الأربع، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز بناء قدرات الدول الأعضاء لمساعدتها في الوفاء بالالتزامات المختلفة لقرارات الأمم المتحدة، ومن أَثناء أيضاً زيادة الموارد والإمكانات المتاحة لكيانات الأمم المتحدة وإداراتها المكلفة بهذه المهمة، وكذلك تعزيز المساعدة التقنية الثنائية ونقل التكنولوجيا، وفي هذا الصدد، تقر منظمة التعاون الإسلامي بالدور المركزي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في هذا السياق.

ورحب باسم منظمة التعاون الإسلامي باعتماد قرار الجمعية العامة بشأن المراجعة السابعة لإستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب في 30 يونيو 2021، التي تتواءم مع أولويات الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب للدول الأعضاء، بما في ذلك بعض دول منظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أن الإستراتيجية المحدثة انتبهت إلى تزايد حالات التمييز والتعصب والعنف، بما في ذلك حالات الإسلاموفوبيا، بالإضافة إلى زيادة مخاطر الهجمات الإرهابية على الممتلكات الثقافية والمواقع الدينية.

ولفت السفير المعلمي، الانتباه إلى استغلال الجماعات الإرهابية للمظالم التي تسبب فيها فيروس كوفيد -19، داعياً باسم المجموعة الدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير المناسبة للتصدي للتهديدات الجديدة والناشئة الناجمة عن تصاعد الهجمات الإرهابية على أساس كره الأجانب والعنصرية، ومعرباً عن ترحيب المجموعة بقرار المراجعة السابع الذي أقر بوضوح بالتهديد الذي يشكله الإرهاب على حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، فضلاً عن الدور المركزي الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية بما في ذلك أجهزة إنفاذ القانون في الْقَضَاءُ عَلِيَّ الارهاب ، بالإضافة إلى إعراب الجمعية العامة عن قلقها بشأن ظاهرة انتقال المقاتلين الجماعات الأرهابية الأجانب إلى مناطق الصراع.

وأشار إلى أن مجموعة منظمة التعاون الإسلامي تؤكد التزامها بعملية التفاوض حول مشروع التوقيع على اتفاقية شاملة بشأن الإرهاب الدولي، مشددةً على الحاجة إلى إحراز تقدم في هذه العملية، ومجدداً اقتراح المجموعة السابق بشأن نطاق مشروع الاتفاقية، مؤكدين عزمنا على بذل قصارى جهدنا للتوصل إلى تَعَهُد توافقي حول مشروع الاتفاقية، من أَثناء حل القضايا العالقة بما في ذلك تلك المتعلقة بالتعريف القانوني للإرهاب، ولا سيما فيما يتصل بالتمييز بين الإرهاب والنضال من أجل حق تقرير المصير للشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي والسيطرة الاستعمارية أو الأجنبية، وكذلك التوافق بشأن نطاق الأعمال الإرهابية التي يغطيها مشروع الاتفاقية.

وبين وأظهـــر المُعلمي أن منظمة التعاون الإسلامي ما فتئت تحث في هذا الصدد على عقد مؤتمر رفيع المستوى تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف الانتهاء من القضايا العالقة في اللجنة الاستشارية للتعاون الدولي وزيادة تعزيز استجابة المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.

اقرأ أيضا:

منظمة الصحة: انخفاض إصابات كورونا عالميًّا باستثناء أوروبا

نشكرك لمتابعة "المعلمي: منظمة التعاون الإسلامي تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره" على مجلة مباشر ، نحن نسعى لتقديم أهم الاخبار من جميع المصادر الموثوق منها فى الوطن العربى ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ ، كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ajel.sa وقد قام فريق التحرير بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
المصدر : ajel.sa