بعد أن غادرت العالم لمدة 9 أيام، إثر دخولها قسم الطوارئ، نبشت سلطات الأمن قبر سيدة مغربية بعد سماع السكان أنينا وأصواتا من داخل المقبرة، ظنا منهم أن المرأة على قيد الحياة .
وعاشت منطقة "ابن أحمد" في ضواحي مدينة سطات المغربية، ليلة الأربعاء، حالة استنفار قصوى بعد ذيوع خبر سماع صوت امرأة، دفنت قبل تسعة أيام، من قبرها، وفق ما ذكرت مواقع محلية.

وأكد موقع "اليوم 24" نقلًا عن مصادر وصفها بالموثوقة، أن السيدة كانت قد أجرت عملية جراحية الأسبوع الماضي، ومكثت في قسم الإنعاش لمدة يومين، ثم أخبرت طبيبتها الأسرة أنها توفيت، واستخرجت لها شهادة الوفاة.

 

وأضاف المصدر ذاته أن السيدة تم تغسيلها ودفنها بإحدى مقابر المدينة، قبل أن يقول مجموعة من الشبان إنهم سمعوا أنينها وصراخها مساء الأربعاء.

وفور التأكد من سماع أصوات داخل القبر، تم الاتصال بعناصر الدرك الملكي، التي أشرفت على عملية إعادة فتح القبر واستخراج الصندوق، وسط تكبيرات الجماهير التي حجت إلى المقبرة.

ونقلت مواقع إخبارية مغربية أن السيدة توفيت خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري بعد إجراء عملية جراحية حيث رقدت في غرفة الإنعاش لمدة يومين، قبل أن تؤكد الطبيبة المشرفة على حالتها وفاتها وتسلم لأهلها شهادة الوفاة.

وبعد نقلها للمستشفى صدم الجميع بتقرير الطبيب الذي قام بفحصها، حيث أكد أن السيدة متوفية فعلا، ولم تعد للحياة كما تم الادعاء، مشيرا إلى أن الأمر لا يعدو سوى شائعة أطلقها البعض بدون التأكد من مصدر الصوت.